بهجت عبد الواحد الشيخلي
392
اعراب القرآن الكريم
زَجْرَةٌ واحِدَةٌ : خبر « هي » مرفوع بالضمة المنونة . واحدة : صفة - نعت - لزجرة مرفوعة مثلها بالضمة المنونة . فَإِذا هُمْ يَنْظُرُونَ : الفاء استئنافية . إذا : حرف فجاءة - فجائية - لا محل لها . هم : ضمير منفصل - ضمير الغائبين - مبني على السكون في محل رفع مبتدأ . وخبر « هم » محذوف اختصارا تقديره : أحياء أي فإذا هم أحياء . ينظرون : الجملة الفعلية في محل رفع خبر ثان للمبتدأ « هم » أو في محل رفع صفة - نعت - لخبر « هم » المحذوف أي صفة لأحياء أو تكون في محل نصب حالا من ضمير الغائبين المبتدأ « هم » وهي فعل مضارع مرفوع بثبوت النون لأنه من الأفعال الخمسة والواو ضمير متصل في محل رفع فاعل بمعنى : يبصرون الساعة أو العذاب . . فحذف المفعول اختصارا . [ سورة الصافات ( 37 ) : آية 20 ] وَقالُوا يا وَيْلَنا هذا يَوْمُ الدِّينِ ( 20 ) وَقالُوا يا وَيْلَنا : الواو عاطفة . قالوا : فعل ماض مبني على الضم لاتصاله بواو الجماعة . الواو ضمير متصل في محل رفع فاعل والألف فارقة والجملة بعده في محل نصب مفعول به - مقول القول - يا : أداة نداء . ويل : منادى مضاف منصوب وعلامة نصبه الفتحة و « نا » ضمير متصل - ضمير المتكلمين - مبني على السكون في محل جر بالإضافة والنداء يقع هنا على المبالغة والكلمة تدعو بها العرب عند الهلاك . ويجوز أن تكون « يا » حرف تنبيه أو حرف نداء والمنادى به محذوفا مثل : يا ليتنا وكلمة « ويل » في الأصل مصدر لا فعل له معناه : تحسر وهلك وهي هنا منصوبة على المفعولية المطلقة لأنها مضافة على تقدير : ألزمنا أو أهلكنا الهلاك . هذا يَوْمُ الدِّينِ : اسم إشارة مبني على السكون في محل رفع مبتدأ . يوم : خبر « هذا » مرفوع بالضمة . الدين : مضاف إليه مجرور بالإضافة وعلامة جره الكسرة . . بمعنى : هذا يوم الحساب بمعنى فيقولون هذا يوم الحساب . [ سورة الصافات ( 37 ) : آية 21 ] هذا يَوْمُ الْفَصْلِ الَّذِي كُنْتُمْ بِهِ تُكَذِّبُونَ ( 21 ) هذا يَوْمُ الْفَصْلِ : الجملة الاسمية في محل نصب لأنها بدل من جملة « هذا يَوْمُ الدِّينِ » وتعرب إعرابها بمعنى يوم الفصل في أمور الناس .